إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

2012-11-07

الفرض التّأليفيّ 3: (المقال والتّحليل)، اختيار: (المعرّي، المسعدي، ونّوس)، 2007-2008

  

أستاذة العربيّة
الفرض التّأليفيّ 3: مقال وتحليل أدبيّ
معهد نهج صيّادة
فوزيّة الشّطّي
 2007  20084 آداب
الورديّة

اِخترْ أحدَ هذه المواضيعِ الثّلاثة:
-       الموضوع 1:
«لَقَدْ تَجَاوزَ ابْنُ القَارِحِ كَوْنَهُ بَطَلَ الرِّحْلَةِ الـخَيَالِيَّةِ فِي جَنَّةِ أَبِي العَلاَءِ. إِذِ ارْتَقَى إِلَى دَرَجَةِ الرَّمْزِ القَصَصِيِّ».
تَوسَّعْ فِي تَحْلِيلِ هَذَا الرَّأْيِ مُعْتَمِدًا مَا دَرَسْتَ مِنْ 'رِسَالَةُ الغُفْرَانِ'.
-      الموضوع 2:
«لَمْ تَكُنِ التَّجَارِبُ الوُجُودِيَّةُ الَّتِي خَاضَهَا أَبُو هُرَيْرَةَ عَمَلاً فَرْدِيًّا مَعْزُولاً. إِنَّـمَا هِيَ تَجْسِيدٌ لِلْإِنْسَانِ الَّذِي يُلاَحِقُ سَعَادَةَ النَّفْسِ عَبْرَ تَارِيخِهِ الطَّوِيلِ الْمُتَعَثِّرِ».
حَلِّلْ هَذَا القَوْلَ مُعْتَمِدًا مَا دَرَسْتَ مِنْ رِوَايَةِ 'حَدَّثَ أَبُو هُريْرَةَ قَالَ...'. ثُمّ أَبْدِ رَأْيَكَ فِيهِ.
-      الموضوع 3:
حَلِّلِ النَّصَّ الْمُوالِيَ تَحْلِيلاً أَدَبِيًّا مُسْتَرْسِلاً مُسْتَعِينًا بِالأَسْئِلَةِ الْمُصَاحِبَةِ:
النّـصّ:
(يَرْكَعُ جَابِرٌ بِـحَرَكَةٍ بَطِيئَةٍ وَوَجْهُهُ إِلَى الجُمْهُورِ بِحَيْثُ تَبْدُو وَاضِحَةً كُلُّ الاِنْفِعَالاَتِ الَّتِي يُـمْكِنُ أَنْ تَعْبُرَهُ. يَأْتِي الوَزِيرُ بِكُرْسِيٍّ مُنْخَفِضٍ، وَيَـجْلِسُ خَلْفَ جَابِرٍ وَاضِعًا الدَّوَاةَ قُرْبَهُ. يَـمْسَحُ مَرَّةً أُخْرَى عَلَى الرَّأْسِ الَّذِي يَلْمَعُ تَحْتَ الأَضْوَاءِ. ثُمَّ يَغُطُّ رِيشَتَهُ بِالدَّوَاةِ، وَيَبْدَأُ فِي الكِتَابَةِ. عِنْدَمَا يَضَعُ الرِّيشَةَ عَلَى رَأْسِ جَابِرٍ تَتَقَلَّصُ مَلاَمِـحُهُ تَحْتَ تَأْثِيرِ الوَخْزَةِ. لَكِنَّهُ يَتَحَمَّلُ، وَتَخْفُقُ عَيْنَاهُ).
جَابرٌ(وَوَجْهُهُ يَتَقَلَّصُ) آه. لَيْتَ مَوْلاَيَ يَخْتَارُ مِنَ الكَلِمَاتِ أَلْيَنَهَا وَأَكْثَرَهَا إِيجَازًا.
الوَزيرُ: لاَ تَخَفْ، سَأُوجِزُ الكَلاَمَ مَا اسْتَطَعْتُ.
(مِنْ حِينٍ لِـحِينٍ يَتَوَقَّفُ الوَزِيرُ لَحْظَةً، يُفَكِّرُ فِيهَا بَاحِثًا عَنْ كَلِمَةٍ. ثُمَّ يَعُودُ إِلَى الكِتَابَةِ).
جَابرٌ(مُتَقَلِّصًا مِنَ الأَلَمِ) هَذِهِ الكَلِمَةُ أُحِسُّهَا تَنْغَرِزُ فِي دِمَاغِي. لَيْتَ مَوْلاَيَ يَجِدُ كَلِمَةً أُخْرَى.
الوَزيرُ: اِنْتَهَيْتُ تَقْرِيبًا.
(يُنْهِي جُـمْلَتَهُ الَّتِي كَانَ يَكْتُبُهَا.. يَضَعُ الرِّيشَةَ، وَيُغْلِقُ الدَّوَاةَ. لَكِنَّهُ يَتَوَقَّفُ فَجْأَةً، وَيسْهَمُ مُفَكِّرًا).
جَابرٌ: بَعْدَ أَنْ فَرَغَ مَوْلاَيَ مِنْ كِتَابَةِ رِسَالَتِهِ، هَلْ يَسْمَحُ لِي بِالنُّهُوضِ؟
الوَزيرُ(سَاهِـمًا) لاَ.. لاَ.. اِنْتَظِرْ قَلِيلاً.
(ثُمَّ يَنْهَضُ، وَيَذْرَعُ الدِّيوَانَ جِيئَةً وَذَهَابًا. يَتَنَاوَلُ نُشُوقًا، وَيَعْطِسُ).
الحَكواتِي: وَفَكَّرَ الوَزِيرُ. كَانَتْ هُنَاكَ حَاشِيَةٌ نَاقِصَةٌ فِيمَا يَبْدُو. وَتَرَدَّدَ، عَطَسَ وَتَرَدَّدَ. وَبَعْدَ أَنْ اجْتَازَ الدِّيوَانَ مِرَارًا فِي غُدُوٍّ وَرَوَاحٍ اِلْتَمَعَتْ عَيْنَاهُ. وَعَادَ يَجْلِسُ عَلَى كُرْسِيِّهِ.
الوَزيرُ: اِنْتَظِرْ.. اِنْتَظِرْ.. جُمْلَةٌ أَخِيرَةٌ، وَنَنْتَهِي.
(يَكْتُبُ الوَزِيرُ جُمْلَةً جَدِيدَةً، وَيَنْقَبِضُ وَجْهُ جَابِرٍ بِالأَلَمِ).
الوَزيرُ(يُرَبِّتُ عَلَى كَتِفِهِ بِابْتِسَامَةٍ) وَالآنَ.. تَسْتَطِيعُ أَنْ تَنْهَضَ.

سعد اللّه وَنّوس، مُغَامَرَةُ رَأْسِ المَمْلُوكِ جَابِرٍ، دار الآداب، ط 7، 2007، بيروت، لبنان، صص 115- 116
الأسئلة:
- مَا وَظِيفَةُ الإِشَارَاتِ الرّكْحِيّةِ في هذا النَّصِّ؟
- مَا هِيَ خَصَائِصُ الحِوَارِ الثُّنَائِيِّ بَيْنَ جَابِرٍ والوَزيرِ؟
- كَيْفَ بَدَتْ عَلاَقةُ السَّاسَةِ بِالرَّعِيَّةِ؟ مَا السِّرُّ في ذلكَ؟
- أيْنَ يَتَجَلَّى مَسْرَحُ التَّسْيِيسِ فِي هذا النَّصِّ؟
- مَا مَـحَلُّ هذا النَّصِّ مِنَ الـمَسْرِحيَّةِ كَكُلٍّ؟
عمـَـــــــــــــلا مُـــــــــــوفّـقا

2012-10-22

الفرض التّأليفيّ 2: (التّحليل الأدبيّ)، محور 3: (رسالة الغفران)، 2007-2008




t أستاذة العربـيّة: فوزيّة الشّـطّي t الفرض التّأليفيّ 2: التّحليل الأدبـيّ t نهج صيّادة t

td الورديّة t 4 آداب 1 t 2007-2008 ct

الـنّـصّ:

فَإِذَا رَأَى قِلَّةَ الفَوَائِدِ لَدَيْهِمْ (1)، تَرَكَهُمْ فِي الشَّقَاءِ السَّرْمَدِ، وَعَمَدَ لِمَحَلِّهِ فِي الـجِنَانِ. فَيَلْقَى آدَمَ، عَلَيْهِ السَّلاَمُ، فِي الطَّرِيقِ. فَيَقُولُ: «يَا أَبَانَا، صَلَّى اللهُ عَلَيْكَ، قَدْ رُوِيَ لَنَا عَنْكَ شِعْرٌ مِنْهُ قَوْلُكَ:

   نَـــحْنُ بَنُــــو الأَرْضِ وَسُكَّانُــــــهَا ttt مِنْــهَا خُـلِقْنَا وَإلَـيْـــــــــــــــهَا نَعُــــــــــودْ

   وَالسَّعْدُ لاَ يَبْقَى لِأَصْحَــــــــــــــابِهِ ttt وَالنَّحْسُ تَـمْحُوهُ لَيَالِي السُّعُودْ».

فَيَقُولُ: «إنَّ هَذَا القَوْلَ حَقٌّ. وَمَا نَطَقَهُ إِلاَّ بَعْضُ الـحُكَمَاءِ. وَلَكِنِّي لَمْ أَسْـمَعْ بِهِ حَتَّى السَّاعَةِ».

فَيَقُولُ، وَفَّرَ اللهُ قِسْمَهُ فِي الثَّوَابِ: «فَلَعَلَّكَ، يَا أَبَانَا، قُلْتَهُ ثُمَّ نَسِيتَ. فَقَدْ عَلِمْتَ أَنَّ النِّسْيَانَ مُتَسَرِّعٌ إِلَيْكَ. وَحَسْبُكَ شَهِيدًا عَلَى ذَلِكَ الآيَةُ الْمَتْلُوَّةُ فِي فُرْقَانِ (2) مُحمَّدٍ، صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسلَّمَ: "وَلَقَدْ عَهِدْنَا إِلَى آدَمَ مِنْ قَبْلُ فَنَسِيَ وَلَمْ نَجِدْ لَهُ عَزْمًا"*. وَقَدْ زَعَمَ بَعْضُ العُلَمَاءِ أَنَّكَ إِنَّـمَا سُـمِّيتَ إِنْسَانًا لِنِسْيَانِكَ [...]. وَقَدْ رُوِيَ أَنَّ الإِنْسَانَ مِنَ النِّسْيَانِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ** [...]».

فَيَقُولُ آدَمُ، صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «أَبَيْتُمْ إِلاَّ عُقُوقًا وَأَذِيَّةً! إِنَّـمَا كُنْتُ أَتَكَلَّمُ بِالعَرَبِيَّةِ وَأَنَا فِي الـجَنَّةِ. فَلَمَّا هَبَطْتُ إِلَى الأَرْضِ نُقِلَ لِسَانِي إِلَى السُّرْيَانِيَّةِ***. فَلَمْ أَنْطِقْ بِغَيْرِهَا إِلَى أَنْ هَلَكْتُ. فَلَمَّا رَدَّنِي اللهُ، سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى، إِلَى الـجَنَّةِ عَادَتْ عَلَيَّ العَرَبِيَّةُ. فَأَيَّ حِينٍ نَظَمْتُ هَذَا الشِّعْرَ: فِي العَاجِلَةِ أَمِ الآجِلَةِ؟ وَالَّذِي قَالَ ذَلِك يَجِبُ أَنْ يَكُونَ قَالَهُ فِي الدَّارِ الـمَاكِرَةِ. أَلاَ تَرَى قَوْلَهُ: "مِنْهَا خُلِقْنَا وَإِلَيْهَا نَعُودْ؟ [...].

فَيَقُولُ، قُضِيَ لَهُ بِالسَّعْدِ الـمُؤَرَّبِ (3): «إِنَّ بَعْضَ أَهْلِ السِّيَرِ يَزْعُمُ أَنَّ هَذَا الشِّعْرَ وَجَدَهُ يَعْرُبُ**** فِي مُتَقَدَّمِ الصُّحُفِ بِالسُّرْيَانِيَّةِ. فَنَقَلَهُ إِلَى لِسَانِهِ. وَهَذَا لاَ يَـمْتَنِعُ أَنْ يَكُونَ».

فَيَقُولُ آدَمُ، صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ: «أَعْزِزْ (4) عَلَيَّ بِكُمْ، مَعْشَرَ أُبَيْنِيَّ (5)! إِنَّكُمْ فِي الضَّلاَلَةِ مُتَهَوِّكُونَ (6)! آلَيْتُ (7) مَا نَطَقْتُ هَذَا النَّظِيمَ وَلاَ نُطِقَ فِي عَصْرِي. وَإِنَّـمَا نَظَمَهُ بَعْضُ الفَارِغِينَ. فَلاَ حَوْلَ وَلاَ قُوَّةَ إِلاَّ بِاللهِ! كَذَبْتُمْ عَلَى خَالِقِكُمْ وَرَبِّكُمْ ثُمَّ عَلَى آدَمَ أَبِيكُمْ ثُمَّ عَلَى حَوَّاءَ أُمِّكُمْ. وَكَذِبَ بَعْضُكُمْ عَلَى بَعْضٍ. وَمَآلُكُمْ فِي ذَلِك إِلَى الأَرْضِ».

رِسَالَةُ الغُفْرَانِ، أبُو العلاء المعرّي، تحقيق الدّكتورة: عائشة عبد الرّحمان

الطّبعة 10، دار المعارف، القاهرة، 1997، صص: 360-364

الشّرح المعجميّ:

(1) هُمْ: يَعُودُ ضَمِيرُ الغَيْبَةِ الـجَمْعِ الـمُذَكَّرِ عَلَى أَهْلِ الـجَحِيمِ الـمَذْكُورِينَ فِيمَا سَبَقَ.

(2) الفُرقانُ: هُوَ القُرْآنُ، أَيْ ما فُرِقَ بِهِ بَيْنَ الـحَقِّ وَالبَاطِلِ.

(3) الـمُؤَرَّبُ: اِسْمُ مَفْعُولٍ مِنْ "أَرَّبَ": أَيِ الـمُحْكَمُ الـمُوَثَّقُ.

(4) أَعْزِزْ: صِيغَةُ تَعَجُّبٍ: عَزَّ عَلَيْهِ الأَمْرُ: أَيِ اشْتَدَّ وَصَعُبَ.

(5) أُبَيْنِيَّ: صِيغَةُ تَصْغِيرٍ لِـجَمْعِ التَّكْسِيرِ الـمُضَافِ إِلَى ضَمِيرِ الـمُتَكَلِّمِ الـمُفْرَدِ "أَبْنَائِي".

(6) مُتَهَوِّكُونَ: اِسْمُ فَاعِلٍ: تَهَوَّكَ في الأَمْرِ: تَـحَيَّرَ وَارْتَبَكَ.

(7) آلَيْتُ: فِعْلٌ ثُلاَثِيٌّ مَزِيدٌ: حَلَفْتُ وَأَقْسَمْتُ.

الأعـــلام:

*الآيَةُ القُرْآنِيَّةُ 115 مِنْ سُورَةِ طَه.

**اِبْنِ عَبَّاسٍ: هُوَ عَبْدُ اللهِ بْنُ العَبَّاسِ بْنُ عَبْدِ الـمُطَّلِبِ بْنُ هَاشِمٍ بْنُ عَبْدِ مَنَافٍ، ابْنُ عَمِّ الرَّسُولِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ. وُلِدَ قَبْلَ الـهِجْرَةِ بِثَلاَثِ سَنَوَاتٍ عَلَى الأَرْجَحِ، وَمَاتَ بِالطَّائِفِ سَنَةَ 68ﻫ. وَمِنْ نَسْلِهِ أُسْرَةُ بَنِي العَبَّاسِ الَّتِي أَقَامَتِ الدَّوْلَةَ العَبَّاسِيَّةَ [132ه/750م-656ه/1258م].

***السُّرْيَانِيَّةِ: لُغَةٌ سَامِيَّةٌ شَرْقِيَّةٌ قَدِيـمَةٌ تَكَلَّمَهَا الـمَسِيحِيُّونَ أَسَاسًا، وَتَسَمَّوْا "السُّرْيَانَ" نِسْبَةً إِلَيْهَا.

****يَعْرُبُ: الـمُرَجَّحُ أَنَّهُ "يَعْرُبُ بْنُ قَحَطَانَ"، وَهْوَ مِنْ سَلاَطِينِ اليَمَنِ بِالـجَاهِلِيَّةِ وَجَدُّ مُلُوكِ حِـمْيَرَ.

الأسئلة الموجِّهة:

حَلِّلْ هَذَا النَّصَّ تَـحْلِيلاً أَدَبِيًّا مُسْتَرْسِلاً مُسْتَعِينًا بِالأَسْئِلَةِ التَّالِيَةِ:

- فِي أَيِّ صُورَةٍ بَدَتْ كُلٌّ مِنِ الشَّخْصِيَّتَيْنِ القَصَصِيَّتَيْنِ: ابْنِ القَارِحِ وَآدَمَ؟ لِـمَاذَا صَوَّرَهُـمَا الكَاتِبُ كَذَلِكَ؟

- مَا هِيَ خَصَائِصُ الـحِوَارِ؟ وَمَا الوَظَائِفُ الَّتِي أَدَّاهَا؟

- لِـمَ تَنوَّعَتِ الشَّوَاهِدُ (حُجَجُ الشَّاهِدِ القَوْلِيِّ) فِي النَّصِّ؟

- مَا القَضَايَا الَّتِي يُلْمِحُ إِلَيْهَا الـمَعَرِّي؟ وَكَيْفَ طَرَحَهَا فِي هَذَا النَّصِّ الرِّوَائِيِّ الفَلْسَفِيِّ؟

d عَـمـــلا مُوفَّــــــقا c

................................................


2012-10-18

الفرض العاديّ 1: (التّحليل الأدبيّ)، أبو تمّام: (مدحيّة المأمون)، 2007-2008


أستاذة العربـيّة
الفرض العاديّ 1: التّحليل الأدبيّ
معهد "نهج صيّادة"
فوزيّة الشّـطّي
4 آداب: 2007-2008
الورديّـة

- حلّلْ هذا النّصَّ الشّعريّ تحليلا أدبيّا.
-  النّصُّ جزءٌ من قصيدة ذاتِ 54 بيتا قِيلتْ في مدحِ المأمون: (من الكامل).

1- يَا أيُّهَا الْـمَلِكُ الْـهُــــــــــمَامُ وَعَـدْلُــــــــــــــــــــــــــــهُ ..... مَلِـكٌ عَليْهِ فِـي القَضَــــــــــــــــــــــــاءِ هُـــــمَـامُ
2- مَا زَالَ حُكْمُ اللَّهِ يُشْـــــــــــــــــرِقُ وَجْــــــــــــــهَهُ ..... فِي الأرْضِ مُذْ نِيطَتْ بِهِ الأحْكامُ
3- لَمَّا رَأَيْتَ الدِّينَ يَـخْـــــــــــــفِـقُ قَـلْــــــــــــــــــــــــــــــبُهُ ..... وَالكُـفْرُ فِيـهِ تَغَطْــــــــــــــــــــــــــــــــــــرٌسٌ وَعُرَامُ
4- أَوْرَيْتَ زَنْدَ عَزَائِـمٍ تَـحْــــــــــــــــــــــتَ الدُّجَى ..... أَسْرَجْنَ فِكْرَكَ وَالبِــــــــــــــــــــــــــــــلاَدُ ظَـلاَمُ 
5- فَنَهَضْتَ تَسْحَبُ ذَيْلَ جَيْشٍ سَاقَهُ ..... حُسْـنُ الْيَقِينِ وَقَادَهُ الإقْـــــــــــــــــــــــــــــــــدَامُ
6- حَتَّى نَقَضْــــــــــتَ الرُّومَ مِنْكَ بِوَقْـــــــــــــــــعَةٍ ..... شَنْـعَاءَ لَيْسَ لِنَقْـضِـــــــــــــــــــــــــــــــهَا إِبْـرَامُ
7- فِي مَعْرَكٍ أمَّا الـحِــــــــمَامُ فَمُـفْـــــــــــــــــــــــــــــطِرٌ ..... فِـي هَبْوَتَـيْهِ وَالكُـــــــــــــــــــــــــــمَاةُ صـِيَامُ
8- وَالضَّرْبُ يُقْـعِدُ قَـــــــرْمَ كُلِّ كَتِــــــــــــــــــــــــــــيبَةٍ ..... شَرِسِ الضَّرِيبَةِ وَالـحُتُوفُ قِــــــــــــــــيَامُ
9- لَمَّا رَأَيْتُـهُمُ تُـسَـــــــــــــــاقُ مُلُوكُـــــــــــــــــــــــــــــــهُمْ ..... حِـزَقًا إِلَيْكَ كَأَنَّـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــهُمْ أَنْـعَامُ
10- مُتَسَاقِـطِي وَرَقِ الثِّيَابِ كَأَنَّـــــــــــــــــــهُمْ ..... دَانُوا، فَأُحْدِثَ فِيـهِــــمِ الْإحْــــــــــــــــــــرَامُ
11- أَكْرَمْتَ سَيْفَكَ غَرْبَــــــــــــــــــــــــــهُ وَذُبَابَـهُ ..... عَنْـهُمْ وَحُقَّ لِسَيْفِـــــــــــــــــــــــــــــكَ الإِكْرَامُ
12- فَرَدَدْتَ حَدَّ الْمَوْتِ وَهْــــــــوَ مُرَكَّبٌ ..... فِـي حَـدِّهِ فَارْتَدَّ وَهْــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــوَ زُؤَامُ
13- إِنَّ الْـمَكَارِمَ لِلْخَلِيفَةِ لَـمْ تَـــــــــــــــــــــــــزَلْ ..... وَاللَّهُ يَعْـلَمُ ذَاكَ وَالأَقْـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــوَامُ.

«ديوان أبي تمّام»، شرح إيليا الحاوي، الشّركة العالميّة للكتاب، دار الكتاب اللّبنانـيّ،
بيروت، لبنان، الطّبعة 1، 1981

الشّرح المعجميّ:
ب1: الْهُمَامُ: صفةٌ، السّيّدُ الشّجاعُ العظِيمُ الهِمّةِ.
ب2: نِيطَتْ: فعل مبنيّ للمجهول: عُلِّقتْ به، وُصِلتْ به.
ب3: تَغَطْرٌسٌ: مصدرٌ: تكبّرٌ، تطاوُلٌ./ عُرامٌ: شِدّةٌ وخُرُوجٌ عن الحدِّ.
ب4: أَوْرَيْتَ: أشْعَلتَ./ الزَّنْدُ: العُودُ الّذي تُقتَدَح به النّارُ.
ب6: شَنْعَاءَ: صفةٌ: قبيحةٌ مستَهْجَنَة فاضِحة./ النَّقْضُ: الهدْمُ والإفسادُ./ الإِبْرَامُ: الإحكامُ.
ب7: الْمَعْرَكُ: المعركةُ أو موضعُ العِراكِ./ الْـهَبْوَةُ: غُبارُ القِتالِ.
ب8: القَرْمُ: صِفةٌ: الرّجلُ الشّديدُ./ الضَّرِيبَةُ: موضِعُ الضّربِ من الجسدِ.
ب9: الحِزَقُ: الفِرقُ./ الأَنْعَامُ: الإبلُ.
ب10: دَانُوا: تَدَيّنُوا./ الإحْرَامُ: الدّخُولُ في الحرَمِ./ وَرَقُ الثِّيَابِ: أثوابٌ باليةٌ خَلَقةٌ.
ب11: غَرْبُ السّيفِ وَذُبَابُهُ: حَدّاهُ.     
ب12: الزُّؤَامُ: صفةٌ: السّريعُ.
اِستعِن بالأسئلةِ الموجِّهة التّالية:
-       ما هي الأساليبُ الّتي اعتمَدَها الشّاعرُ في هذه المدْحيّة؟
-       ما هي المعاني الحماسيّةُ الّتي وُظّفتْ في المدحِ؟
-       كيفَ بَدتْ صورةُ العدُوِّ المهزُومِ؟ لِمَ صوّرَهُ الشّاعِرُ كذلك؟
-       ما وظيفةُ المعجمِ الدّينِيِّ في النّصِّ؟
-       كيفَ صُوِّرتْ معركةُ الخليفةِ الممدُوحِ مع الأعداءِ النّصَارَى؟ لِمَ صُوِّرتْ على تلك الشّاكلةِ؟

[1] نقطة على وضوح الخطّ ونظافة الورقة
{عمـلا مُوفَّـقا}