إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

2026-02-03

برنامجُ اللّغة: (مِن البرامج الرّسميّة)، 4 آداب، 2025-2026

 



🌻 مِن البرامج الرّسميّة: برنامجُ اللّغة والبلاغة في المرحلة الثّانويّة 🌻

طلبَ منّي بعضُ الزّملاء الحديثي العهد بالمهنة قائمةَ دروسِ اللّغة والبلاغة في المرحلة الثّانويّة. وذلك لأنّ الإدارةَ لم تمكّنهم مِن وثيقة البرامج الرّسـميّة كما جرت العادةُ مع جيلي مِن المدرّسين. لذا أنشر القائمةَ المطلوبة لعمومِ القرّاء تعميما للفائدة. وهذه نسخٌ ضوئيّة مِن برامج اللّغة والبلاغة في المرحلة الثّانويّة، صوّرتُها مِن وثيقة البرامج الرّسـميّة:

برامج اللّغة العربيّة بالمرحلة الثّانويّة

إدارة البرامج والكتب المدرسيّة

الإدارة العامّة للبرامج والتّكوين المستمرّ

وزارة التّربية والتّكوين

الجمهوريّة التّونسيّة

سبتمبر 2008




🌺🌲🌻🌲🌺

2026-01-11

التّواصلُ الشّفويّ: (مِن البرامج الرّسميّة)، 4 آداب، 2025-2026

 



أنشر الصّفحاتِ الثّلاثَ الّتي تختصّ بمادّةِ التّواصل الشّفويّ لمستوى الرّابعة آداب في البرامج الرّسميّة المنشورةِ بتاريخ: سبتمبر 2008.







💕 عملا موفّقا 💕

2020-02-04

إنتاج كتابيّ: (خصائصُ الحماسة عند أبي تمّام)، محور 1: (شعر الحماسة)، 2007-2008







أســــتاذة العربـيّة فوزيّة الشّـــطّي إنتاج كتابيّ خصائصُ الحماسة عند أبي تمّام  

  4 آداب 1 معهد 'نهج صيّادة' الورديّة 2007-2008

² أبو تمّام: حَبيبٌ بنُ أوْسٍ الطّائيُّ [188هـ-231هـ].

² النّصوصُ:

1- 'فَتْحُ الفُتُوحِ': في مدحِ الخليفةِ المعتصِم بالله الّذي فتحَ عمُّوريّةَ (مدينةٌ بيزنطيّة).

2- 'خَشَعُوا لِصَوْلَتِكَ': في مدحِ القائدِ 'أبي سعيدٍ الثَّغريّ' الّذي اقتحمَ الأناضول وحاربَ الرّومَ وحاصر القُسطنطينيّةَ (= بِيزنطة = إسطنبول).

3- 'يَوْمُ أَرْشَقَ': في مدحِ المعتصِم بالله الّذي انتصرَ جيشُه، بقيادةِ الأَفْشِين 'حيدر بنِ كاوس' [ت226ه]، على الثّائرِ الأخطرِ 'بَابَك الـخُرَّميّ' وأسرَه في أذربيجان. [بَابَك: ت224ه، دامتْ فتنتُه 'البِدعةُ الخرّميّةُ' 20 عاما أو يزيدُ].

4- 'الكَرِيمُ الـحُرُّ لَيْسَ لَهُ عُمْرُ': في رثاءِ القائد العسكريّ 'محمّدٍ بن حُميْد الطُّوسي' [ت214ه] الّذي قُتِل في وقعةٍ مع 'بَابك الخرّميّ'.

5- 'فَتًى عِنْدَهُ خَيْرُ الثَّوَابِ وَشَرُّهُ': في مدحِ القائدِ العسكريّ 'خالدٍ بنِ يزيد بن مَزْيَد الشّيبانيّ' [ت230ه]، الّذي حارب الثّائرَ'محمّدا بنَ عتّاب' بأرمينيّةَ. وكان خالدٌ شارك في محاربةِ ملكِ الرّوم 'تيُوفيل بنِ ميخائيل' وهزمَه.

[سلسلةُ الخلفاءِ: هارون الرّشيد  ïالأمين ï المأمون ï المعتصِم ï الواثق...].

² الخصائصُ:

-     ليستِ الحماسةُ غرضا شعريّا مستقِلاًّ بذاته. إنّما هي معانٍ متنوّعةٌ تخترق الأغراضَ وتُخالِطها. وتتّصلُ أساسا بالوقائع الحربيّة: تصوّر المعاركَ وتحتفِي بالمقاتلين الأبطالَ وتتوعّد الأعداءَ بالويْل والثّبور...

-     غلبَ المدحُ في هذه النّصوصِ الحماسيّة على باقي الأغراض. وكذلك شأنُ الدّيوانِ كلِّه.

-  اِخترقتِ المعاني الحماسيّةُ غرضيْ المدحِ والرّثاء. وكان الاحتفاءُ بالقادة العسكريّين أقوَى حضورا.

-     كثيرا ما وُظِّفتِ المعاني الهجائيّةُ المتّصلةُ بأعداءِ الممدُوح أو الـمرثِيّ لخدمة الغرضيْن: المدحِيّ والرّثائيّ.

-   قال أبو تمّام هذه القصائدَ بمناسبةِ معارك حربيّة ضدّ العدوِّ الخارجيّ (الرّوم = الإمبراطوريّة البيزنطيّة) أو العدوِّ الدّاخليّ (الثّوّار مثل: بابَك الخرّميّ ومحمّد بن عتّاب). لكنّه استغلّ الوقائعَ ليبدِع نصوصا وفيّةً لشروطِ الفنّ الشّعريّ: رسمَ الحدثَ الحربيّ بالعينِ الشّاعرة.

-     التّغنّي بالقدرةِ القتاليّة عند الممدوحِ أو الـمَرثيِّ يستدعيه سياقُ الحرب الّذي فيه قِيل الشّعرُ.

-  القدرةُ القتاليّة شرطٌ لازم لكنْ غيرُ كافٍ لتحقيقِ النّصر. لذا كان امتداحُ القدرةِ على التّخطيطِ للوقائعِ الحربيّة الّتي كثيرا ما لا تخلُو مِن الخُدع والحِيل والفِخاخ الـمُعدَّة لاصطيادِ الأعداء.

-    لا شكّ أنّ الحربَ حدثٌ كريه. بيْد أنّها تشترطُ التّمكّنَ مِن فنونِ القتال ومهارةَ التّخطيط للمعارك بقدرِ ما تتطلّبُ أخلاقا حربيّة. وهذه، إنْ لم تضْمنِ النّصرَ، ضمنتِ الصّيتَ الحسنَ حتّى في حالِ الهزيمة. أهمُّ تلك الأخلاق: الشّجاعةُ، الإقدامُ، الرّحمةُ، الصّبرُ، الصّمودُ أمام العدوّ، التّضحيةُ بالنّفس، الإقبالُ على الموتِ الكريم...

-     في الرّثاء استطاعَ أبو تمّام أن يجعلَ الهزيمةَ الحربيّة نصرا أخلاقيّا لا يُضاهَى.

-  يؤمنُ شاعرُ الحماسة بالبطولةِ الفرديّة والجماعيّة وبالفضائلِ الإنسانيّة والأخلاقيّة. ويُـمجّد الملاحمَ القتاليّة والأخلاقيّة مدحا ورثاءً. وليس في شعره تَـجهُّمٌ (عبُوسٌ كريهٌ) أو سَوداويّةٌ (تشاؤُمٌ مبالَغ فيه). إنّـما يُزيَّنُ فعلُ القتْل بفتنةِ الشّعر.

-   كانت الـمَلْحَميّةُ (الـمَلحمةُ = قصّةٌ شعريّة بطوليّة غنيّةٌ بالخوارقِ والأساطير) الطّابعَ الأبرز لشعرِه الحماسيّ عامّةً ولقصائدِه الطّويلة مِنه خاصّةً. وهي مَلْحميّةٌ تفارقُ الواقعَ الحربيَّ الأرضيّ لتُوغلَ أحيانا كثيرة في عالَم التّخييل.

-    اِرتهنَ أبو تمّام شعرَه الحماسيّ للمناسبات (الانتصاراتُ الحربيّة، الموتُ في الحرب..). بيدَ أنّه استغلّ تلك الوقائعَ التّاريخيّةَ ليُمجّدَ القيمَ البطوليّة: طوّعَ تلك المناسبات لتخدمَ القيمَ العظيمةَ حسَبَه.

[ملاحظة: اِستفدنا مِن مقدّمةِ 'ديوان أبي تمّام' الّتي وضعها الشّاعرُ اللّبنانيّ 'إيليا أبو ماضي' شارحُ الدّيوانِ].

 عملا موفّقا



2014-03-04

شرح النّصّ: (تعريف الشّاعر أبي تمّام)، محور 1: (شعر الحماسة)، 2007-2008






أستاذة العربيّة
 درس شرح: تعريف أبي تمّام
معهد نهج صيّادة
فوزيّة الشّطّي
  4آداب
2007- 2008 

تعريفُ الشّاعر العبّاسيّ أبي تمّام
من «موسوعة أمراء الشّعر العربيّ: من العصر الجاهليّ إلى العصر العبّاسيّ» (بتصرّف)
تأليف: د. حسن نور الدّين، بيروت، لبنان
-         أبو تمّام هو حبيبٌ بن أوْس الطّائيّ:
-         وُلد سنةَ 188ه بقرية "جاسم" الواقعة بين دمشق وطبريّة في سوريا. أقام في مصر ثلاثَ سنوات (بين 208 و211ه). ظلّ مشرئبَّ الأنظار إلى بغداد عاصمةِ الدّولة العبّاسيّة ومنتجَع الخلفاء ومجمَع شمْل الشّعراء والمغنّين.
-         كان مُعظمُ ممدُوحِيه من الطّبقة العليا: همْ إمّا خلفاء (المأمون، المعتصم، الواثق) أو وزراء أو قادة عسكريّون.
-         في بغداد كتب أبو تمّام أزهَى القصائد وأجملَها وأكثرَها إثارة للجدل والنّقاش والمحاورة.
-         خلق أبو تمّام عالما من النّقد والصّراع والخلاف حول شعره الّذي سحرَ ألبابَ الخلفاء والوزراء رغم غموضه أحيانا. واُعتُبِر زعيمَ الشّعر وأميرَ الشّعراء. وأقرّ له الجميعُ بتزعُّمِ عرش الشّعر.
-         في أرمينيّة اتّصل أبو تمّام سنةَ 214ه بواليها "خالد بن يزيد بن فريد الشّيبانيّ" الّذي وجّهه المأمونُ إلى هناك لإخضاع الثّائر "محمّد بن عتّاب". لكن عفا المأمونُ عن الأسْرى، وضمّهم إلى جُند أخيه "المعتصم". ثمّ عزل خالدا عن ولاية أرمينيّة ليُعيدَه "الواثقُ" إلى منصبه ذاك سنةَ 230ه. وعندما مات خالدٌ في نفس السّنة رثاه أبو تمّام أعزَّ رِثاء.
-          في أذربيجان كان صاحبُه "أبو سعيد الطّائيّ" ينتصر في الحرب مع "الإفشين" [لقبُ القائد العسكريّ الشّهير "حيدر بن كلوس" الّذي حاكمه الخليفةُ المعتصمُ بتُهم عدّة سنةَ 225ه، وقضى عليه بالموت جُوعا في سجنه] على "بابَك الخُرّميّ" [ثائرٌ قاد تمرّدا ينادي بما يماثل الدّعوات الاشتراكيّةَ في عصرنا، واستطاع أن يسيطر على أجزاء هامّة من أراضي الخلافة شمالا وشرقا]. وظلّ الشّاعرُ يستمدّ شعرَه في ممدوحه "أبي سعيد" من انتصاره أوّلَ مرّة على "معاوية" أحدِ قادة "بابَك" في وقْعة "أرشق" سنةَ 220ه... إلى أن قُبض على "بابَك" سنةَ 222ه واقتِيد إلى بغدادَ حيث أمر الخليفةُ "المعتصمُ" السّيّافَ بقطع يديه ورجليه ثمّ بذبحه وشقّ بطنه. وأنفذَ رأسَه إلى خُراسان، وصَلب جسدَه في سامرّاء.
-         في موقعة "عمّوريّة" [كانت معركةُ عمّوريّة بين الخلافة العبّاسيّة وبين الإمبراطوريّة البيزنطيّة في رمضان من عام 223هـ] بين العرب والرّوم كتب أبو تمّام قصيدتَه البائيّة الجبّارة [مطلعُها: "السّيفُ أصْدقُ إنْباءً من الكُتب ... في حَدّه الحدُّ بين الصّدْق والكذِب"]. وقد فُتحتْ عمّوريّةُ بعد هذه الوقعة.
-         عُرف أبو تمّام بكونه قويَّ الذّاكرة راويةً للقديم من الأشعار والطّريف من الأخبار.
-         أقرّ "أبو القاسم الحسن بن بشر الآمِديّ" [هو شاعر وراوية وعالم باللّغة والأدب والنّقد] بأنّ أبا تمّام قرأ الشّعرَ الجاهليّ والإسلاميّ والمحدَث. ويُروَى أنّه كان في أسفاره يحمل ديوانيْ "أبي نُوّاس" و"مسلم بن الوليد" أينما ذهب. وقد سُئل عنهما، فأجاب: «أمّا الّتي عن يميني فاللاّتُ، وأمّا الّتي عن يساري فالعُزّى. وأنا أعبُدهما منذ عشرين سنة».
-         كان أبو تمّام رائدَ فنّ التّصْنيع في الشّعر العربيّ. أثار حوله عاصفة من النّقد والمجادلة. وقد وقف الشّعراءُ "عليّ بنُ جهْم" و"أبو الشّيص الخزاعي" و"أبو عُبادة البُحتري" وكثيرٌ غيرُهم من أدباء القرن الثّالث للهجرة إلى جانب أبي تمّام يدافعون عن شاعريّته بصلابة. واعترف "ابنُ الرّومي" بأنّه تتلمذ عليه. أمّا "البُحتري" فزعمَ أنّه أخذ معظمَ معانيه منه.
-         تُوفّي أبو تمّام في 231ه، ودُفن بالموصل، وقد بنى عليه "أبو نهشل بن حُميْد الطّوسيّ" قبّة. ورثاه بعضُ الشّعراء من ذوي الشّأن.
-         قيل فيه: «ذهبتْ طيْءٌ بالفخريْن من جُودِ حاتم وشعرِ أبي تمّام حتّى صحّ أن نقول: إنّ جُودَ حاتم على النّاس استردّه أبو تمّام من النّاس... ربحتْ طيءٌ الحسَنيْن من جُودِ البنَان وجُود البيان».
ملاحظة: يُستحسن الاطّلاعُ على هذا الرّابط حول محاكمة المعتصم للإفشين:
http://al-iraqnews.net/new/free-ideas/90019.html

عمـــلا مــوفّــــقا